قال : ويهمز ، قيل ، وبه سمي رؤبة بن العجاج ، وقال شراح الفصيح ، على ما نقله شيخنا : يجوز أن يكون منقولا من هذه المعاني كلها بلا مانع وترجيح هذا أو غيره ترجيح بلا مرجح ، وهو ظاهر إلا أن يكون هناك سبب يستند إليه ، انتهى ، فهذه اثنا عشر معنى ، وزادا ابن عديس : والروبة : بقية اللبن المروب ، وهذا قد ذكره المؤلف بأو لتنويع الخلاف ، وفي المثل ( شب شوبا لك *!روبته ) كما يقال : احلب حلبا لك شطره ، وزاد الجوهري : *!والروبة من الرجل : عقله ، قال ابن الأعرابي : تقول : وهو يحدثني ، وأنا إذ ذاك غلام ليست لي روبة ، والروبة : اللبن الذي فيه زبده ، والروبة أيضا : اللبن الذي نزع زبده ، كذا قال أبو عمر المطرز ، ونقله شيخنا .
قلت : فهما ضد ، والروبة إصلاح الشان والأمر ، عن ابن الأعرابي ، وقال أبو عمر و الشيباني : الروبة : المشارة ، وهي الساقية ، نقله شيخنا ، والروبة من القدح : ما يوصل به ، والجمع *!روب ، كذا في ( لسان العرب ) .
قلت : وهو قطعة من خشب تدخل في الإناء المنكسر ليشعب بها ، حكاها ابن السيد ، وهي مهموزة ، وقال أبو زيد : إن كان في الرحل كسر ورقع فاسم تلك الرقعة روبة ، والروبة : الدردي ، في حديث الباقر ( أتجعلون في النبيذ الدردي ؟ قيل : وما الدردي ؟ قال : الروبة من الفرس : باقي القوة على الجري فهذه عشرة معان استدركناها على المؤلف ، ومن طالع أمهات اللغة وجد أكثر من ذلك .
( وراب ) الرجل يروب ( روبا *!ورؤوبا : تحير وفترت نفسه من شبع أو نعاس ، أو قام ) من النوم ( خاثر البدن والنفس ، أو سكر من نوم ، و ) من المجاز ( رجل رائب *!وأروب