تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) من المجاز *!الروبة ( الحاجة ) ، وما يقوم فلان بروبة أهله أي بشأنهم وصلاحهم ، وقيل أي بما أسندوا إليه من حوائجهم ، وقيل : لا يقوم بقوتهم ومؤنتهم ، قال أبو عبيدة المعمر بن مثنى : قال لي الفضل بن الربيع ، وقد قدمت عليه : ألك ولد يا أبا عبيدة : قلت : نعم ، قال : ما لك لم تقدم به معك ؟ قلت خلفته يقوم *!بروبة أهله ، قال : فأعجبته الكلمة ، وقال : اكتبوها عن أبي عبيدة ، قاله شيخنا ، ( و ) الروبة ( : قوام العيش و ) الروبة ( من الأمر : جماعه ) بضم الجيم ، تقول : ما يقوم بروبة أمره أي بجماع أمره ، كأنه من روبة الفحل ، فهو مجاز ، ( و ) من المجاز : الروبة ( : القطعة ) ، وفي غيره من الأمهات : الطائفة ( من الليل ) ، وفي ( لسان العرب ) : ( ومنه ) روبة ( بن العجاج فيمن لا يهمز ) لاءنه ولد بعد طائفة من الليل وفي ( التهذيب ) : رؤبة بن العجاج مهموز ، وقيل : الروبة ساعة من الليل ، وقيل : مضت روبة من الليل ، أي ساعة وبقيت روبة من الليل كذلك ، يقال : هرق عنا من روبة الليل ( و ) الروبة ( القطعة من اللحم ) يقال : قطع اللحم روبة روبة ، أي قطعة قطعة ، ( و ) الربة ( : كلوب يخرج ) به ( الصيد من جحره ) وهو المحرش ، عن أبي العميثل ( و ) الروبة ( : الفقر ) قاله ابن السيد والصاغاني ، ( و ) الروبة : ( شجرة النلك ) بكسر النون وضمها ، ويأتي للمؤلف ، وفسره ابن السيد بشجرة الزعرور ، ( و ) من المجاز الروبة : التخثر و ( الكسل ) من كثرة شرب اللبن ( والتواني ، و ) الروبة : ( المكرمة من الأرض الكثيرة النبات ) والشجر ، هي أبقى الأرض كلأ ، وهذا الأخير قد نقله الصاغاني ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥٤٤