تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تضع وهو اسمها ، وأنشد الأصمعي :

سقاك أبو ماعز *!رائبا

ومن لك *!بالرائب الخاثر

يقول : إنما سقاك الممخوض ، ومن لك بالذي لم يمخض ولم ينزع زبده ؟ وإذا أدرك اللبن ليمخض قيل : قد راب ، وقال أبو زيد : *!الترويب : أن تعمد إلى اللبن إذا جعلته في السقاء فتقلبه ليدركه المخض ، ثم تمخضه ولم *!يرب حسنا .

( *!والمروب كمنبر : ) الإناء أو ( السقاء ) الذي ( *!يروب ) كيقول وفي بعض النسخ بالتشديد ( فيه ) اللبن ، وفي ( التهذيب ) : إناء *!يروب فيه اللبن ، قال :

عجيز من عامر بن جندب

تبغض أن تظلم ما في *!المروب

( وسقاء *!مروب كمعظم : روب فيه اللبن ) وفي المثل للعرب ( أهون مظلوم سقاء مروب ) وأصله ، السقاء يلف حتى يبلغ أوان المخض ، والمظلوم : الذي يظلم فيسقى ، أو يشرب قبل أن تخرج زبدته . وعن أبي زيد في باب الرجل الذليل المستضعف ( أهون مظلوم سقاء مروب ) وظلمت السقاء إذا سقيته قبل إدراكه .

( *!والروبة ، وتضم ) الفتح عن كراع ( : خميرة ) تلقى في ( اللبن ) من الحامض *!ليروب ، وهذا أصل معنى *!الروبة ، وقد ذكر لها المصنف نحو اثني عشر معنى ، كما يأتي بيانها ، وهذا أحدها ، وقيل الروبة : خمير اللبن الذي فيه زبده ، وإذا أخرج زبده فهو *!رائب ( أو بقية اللبن ) المروب ، ( و ) من المجاز : الروبة بالضم والفتح عن اللحياني ( : جمام ماء الفحل ، و ) قيل : ( هو اجتماعه أو ) هو ( ماؤه في رحم الناقة ) ، وهو أغلظ من المهاة وأبعد مطرحا ، وقال الجوهري : *!روبة الفرس ماؤه في جمامه ، يقال : أعرمني روبة فرسك ، وروبة فحلك ، إذا استطرقته إياه ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥٤٣