في قص الصدر : رهابته ، قال وهو لسان القص من أسفل ، قال : والقص مشاش .
( والراهب ) المتعبد في الصومعة ، ( واحد رهبان النصارى ، ومصدره : الرهبة والرهبانية ) جمعه الرهبان ، والرهابنة خطأ ، ( أو الرهبان بالضم قد يكون واحدا ) كما يكون جمعا ، فمن جعله واحدا جعله على بناء فعلان ، أنشد ابن الأعرابي :
لو كلمت رهبان دير في القلل
لانحدر الرهبان يسعى فنزل
قال ووجه الكلام أن يكون جمعا بالنون ، قال وإن ( ج ) أي جمعت الرهبان الواحد ( رهابين ورهابنة ) جاز ( و ) إن قلت : ( رهبانون ) كان صوابا ، وقال جرير فيمن جعل رهبان جمعا :
رحبان مدين لو رأوك تنزلوا
والعصم من شعف العقول الفادر
يقال : وعل عاقل : صعد الجبل ، والفادر : المسن من الوعول ، وفي التنزيل : ﴿ وجعلنا فى قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ﴾ ( الحديد : 27 ) قال الفارسي : رهبانية منصوب بفعل مضمر ، كأنه قال : وابتدعوا رهبانية ابتدعوها ، ولا يكون عطفا على ما قبله من المنصوب في الآية لأن ما وضع في القلب لا يبتدع ، قال الفارسي : وأصل الرهبانية من الرهبة ، ثم صارت اسما لما فضل عن المقدار وأفرط فيه ، وقال ابن الأثير : والرهبانية منسوبة إلى الرهبنة بزيادة الألف ، والرهبنة فعلنة من الرهبة ، أو فعللة على تقدير أصلية النون ، ( و ) في