الحديث ( ( لا رهبانية في الإسلام ) ) والرواية ( لا زمام ولا خزام ولا رهبانية ولا تبتل ولا سياحة في الإسلام ) ( هي كالاختصاء واعتناق السلاسل ) من الحديد ( ولبس المسوح وترك اللحم ) ومواصلة الصوم ( ونحوها ) مما كانت الرهابنة تتكلفه ، وقد وضعه الله عز وجل عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال ابن الأثير : كانوا يترهبون بالتخلي من أشغال الدني ، وترك ملاذها ، والزهد فيها والعزلة عن أهلها ، وتعمد مشاقها ، وفي الحديث ( عليكم بالجهاد فإنه رهبانية أمتي ) .
( و ) عن ابن الأعرابي ( أرهب ) الرجل ، إذا ( طال ) رهبه ، أي ( كمه ) .
( والأرهاب ، بالفتح : ما لا يصيد من الطير ) كالبغاث .
( و ) الإرهاب ( بالكسر ) ؛ الإزعاج والإخافة ، تقول : ويقشعر الإهاب إذا وقع منه الإرهاب ، إذا وقع منه الإرهاب ، والإرهاب أيضا ( : قدع الإبل عن الحوض ) وذيادها ، وقد أرهب وهو مجاز ، ومن المجاز أيضا قولهم : لم أرهب بك أي لم أسترب ، كذا في ( الأساس ) .
( و ) رهبى ( كسكرى : ع ) قال ذو الرمة :
برهبى إلى روض القذاف إلى المعى
إلى واحف تروادها ومجالها
ودارة رهبى : موضع آخر .
( وسموا راهبا ومرهبا كمخسن ومرهوبا ) وأبو البيان نبأ بن سعد الله بن راهب البهراني الحموي ، وأبو عبد الله محمد بن أبي علي بن أبي الفتح بن الآمدي البغدادي الدمشقي الدار الرسام ، محدثان ، سمع الأخير بدمشق من أبي الحسين بن الموازيني وغيره ، ذكرهما أبو حامد الصابوني في ذيل الإكمال .