قد ناله رب الكلاب بكفه
بيض رهاب ريشهن مقزع
( و ) الرهب ( بالتحريك : الكم ) بلغة حمير ، قال الزمخشري : هو من بدع التفاسير ، وصرح في الجمهرة أنه غير ثبت ، نقله شيخنا ، وفي ( لسان العرب ) : قال أبو إسحاق الزجاج : قوله جل وعز : ﴿ 2 . 037 واضمم اليك جناحك من الرهب ﴾ ( القصص : 32 ) والرهب ، إذا جزم الهاء ضم الراء وإذا حرك الهاء فتح الراء ، ومعناهما واحد ، مثل الرشد والرشد ، قال : ومعنى جناحك ها هنا يقال : العضد ، ويقال : اليد كلها جناح ، قال الأزهري : وقال مقاتل في قوله ( من الرهب ) هو كم مدرعته ، قال الأزهري : وهو صحيح في العربية ، والأشبه بسياق الكلام والتفسير والله أعلم بما أراد ، ويقال : وضعت الشيء في رهبي ، بالضم ، أي في كمي ، قال أبو عمر و : يقال لكم القميص : القن والردن والرهب والخلاف .
( و ) الرهابة ( كالسحابة ويضم ، وشدد هاءه الحرمازي ) أي مع الفتح والضم كما يعطيه الإطلاق ( : عظم ) وفي غيره من الأمهات : عظيم ، بالتصغير ( في الصدر مشرف على البطن ) قال الجوهري وابن فارس : مثل اللسان ، وقال غيره : كأنه طرف لسان الكلب ( ج ) رهاب ، ( كسحاب ) وفي حديث عوف بن مالك ( لأن يمتلىء ما بين عانتي إلى رهابتي قيحا أحب إلي من أن يمتلىء شعرا ) الرهابة : غضروف كاللسان معلق في أسفل الصدر مشرف على البطن ، قال الخطابي : ويروى بالنون ، وهو غلط ، وفي الحديث ( فرأيت السكاكين تدور بين رهابته ومعدته ) وعن ابن الأعرابي : الرهابة : طرف المعدة ، والعلعل : طرف الضلع الذي يشرف على الرهابة ، وقال ابن شميل :