ورهبوت محركتين ) يقال : رهبوت ( خير من رحموت ، أي لأن ترهب خير من أن ترحم ) ومثله : رهباك خير من رغباك ، قاله الميداني ، وقال المبرد رهبوتى خير من رحموتى ، وقال الليث : الرهب جزم لغة في الرحب ، قال : والرهبى اسم من الرهب تقول الرهبى من الله والرغبى إليه ( وأرهبه واسترهبه ؛ أخافه ) وفزعه ، واسترهبه : استدعى رهبته حتى رهبه الناس ، وبذلك فسر قوله عز وجل ﴿ 2 . 037 واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم ﴾ ( الأعراف : 116 ) أي أرهبوهم ( وترهبه ) غيره إذا ( توعده ) ، والراهبة : الحالة التي ترهب أي تفزع .
( والمرهوب : الأسد ، كالراهب ، و ) المرهوب ( : فرس الجميح بن الطماح ) الأسدي .
( والترهب : التعبد ) وقيل : التعبد في صومعة ، وقد ترهب الرجل إذا صار راهبا يخشى الله تعالى :
( و ) رهب الجمل نهض ثم برك من ضعف بصلبه .
و ( الرهب ) كالرهبى ( : الناقة المهزولة ) جدا ، قال الشاعر :
وألواح رهب كأن النسو
ع أثبتن في الدف منه سطارا
وقال آخر :
ومثلك رهبى قد تركت رذية
تقلب عينيها إذا مر طائر
وقيل : رهبى ها هنا اسم ناقة وإنما سماها بذلك ، ( أو ) الرهب : ( الجمل ) الذي استعمل في السفر وكل ، وقيل : هو الجمل ( العالي ) ، والأنثى رهبة ، ( وأرهب ) الرجل إذا ( ركبه ) ، وناقة رهب : ضامر ، وقيل : الرهب : العريض العظام المشبوح الخلق ، قال :
( و ) رهب كبنيان الشآمي أخلق .
( و ) الرهب : السهم الرقيق ، وقيل العظيم ، والرهب ( : النصل الرقيق ) من نصال السهام ( ج ) رهاب ( كحبال ) قال أبو ذؤيب :