تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موصل الوظيف ( أو ) الركبة ( : مرفق الذراع من كل شيء ) وحكي اللحياني : بعير مستوقح الركب كأنه جعل كل جزء منها ركبة ثم جمع على هذا ، ( ج ) في القلة ركبات وركبات وركبات ، والكثير ( ركب ) وكذلك جمع كل ما كان على فعلة إلا في بنات الياء فإنهم لا يحركون موضع العين منه بالضم ، وكذلك في المضاعفة .

( و ) أبو بكر ( محمد بن مسعود بن أبي ركب الخشني ) إلى خشين بن النمر من وبرة بن ثعلب بن حلوان من قضاعة ( من كبار نحاة المغرب ، وكذلك ابنه أبو ذر مصعب ) ، قيده المرسي ، وهو شيخ أبي العباس أحمد بن عبد المؤمن الشريشي شارح المقامعات ، والقاضي المرتضى أبو المجد عبد الرحمن بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن مسعود ، عرف كجده بابن أبي ركب ، سمع بالمرية ، وسكن مرسية توفي سنة 586 كذا في أول جزء الذيل للحافظ المنذري .

( والأركب : العظيمها ) أي الركبة ( وقد ركب ، كفرح ) ركبا .

وركب الرجل ، كعني : شكى ركبته .

( و ) ركبه ( كنصره ) يركبه ركبا ( : ضرب ركبته ، أو أخذ ) بفودي شعره أو ( بشعره فضرب جبهته بركبته ، أو ضربه بركبته ) وفي حديث المغيرة مع الصديق ( ثم ركبت أنفه بركبتي ) هو من ذلك ، وفي حديث ابن سيرين ( أما تعرف الأزد وركبها ، اتق الأزد لا يأخدوك فيركبوك ) أي يضربوك بركبهم ، وكان هذا معروفا في الأزد ، وفي الحديث ( أن المهلب بن أبي صفرة دعا بمعاوية بن عمر و وجعل يركبه برجله فقال : أصلح الله الأمير ، أعفني من أم كيسان ) وهي كنية الركبة بلغة الأزد ، وفي ( الأساس ) : ومن

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥٢٨