( والركيب ) اسم ( المركب في الشيء كالفص ) يركب في كفة الخاتم ، لأن المفعل والمفعل كل يرد إلى فعيل ، تقول : ثوب مجدد وجديد ، ورجل مطلق وطليق ، وشيء حسن التركيب ، وتقول في تركيب الفص في الخاتم ، والنصل في السهم : ركبته فتركب ، فهو مركب وركيب .
( و ) الركيب بمعنى الراكب كالضريب والصريم ، للضارب والصارم ، وهو ( من يركب مع آخر ) وفي الحديث : ( بشر ركيب السعاة بقطع من جهنم مثل قور حسمى ) أراد من يصحب عمال الجور .
( و ) من المجاز ( ركبان السنبل بالضم : سوابقه التي تخرج من القنبع ) في أوله ، والقنبع كقنفذ : وعاء الحنطة ، يقال : قد خرجت في الحب ركبان السنبل .
( و ) من المجاز أيضا : ركب الشحم بعضه بعضا وتراكب ، وإن جزورهم لذات رواكب وروادف ( رواكب الشحم : طرائق متراكبة ) بعضها فوق بعض ( في مقدم السنام و ) أما ( التي في مؤخره ) فهي ( الروادف ) ، واحدتها رادفة ، وراكبة .
( والركبة بالضم : أصل الصليانة إذا قطعت ) نقله الصاغاني .
( و ) الركبة ( : موصل ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالي الساق ، أو ) هي ( موضع ) كذا في ( النسخ ) ، وصوابه موصل ( الوظيف والذراع ) وركبة البعير في يده ، وقد يقال لذوات الأربع كلها من الدواب : ركب ، وركبتا يدي البعير : المفصلان اللذان يليانه البطن إذا برك ، وأما المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان ، وكل ذي أربع ركبتاه في يديه ، وعرقوباه في رجليه ، والعرقوب