المجاز : أمر اصطكت فيه الركب ، وحكت فيه الركبة الركبة .
( والركيب : المشارة ) بالفتح : الساقية ( أو الجدول بين الدبرتين ، أو ) هي ( ما بين الحائطين من النخيل والكرم ) ، وقيل : هي ما بين النهرين من الكرم ( أو المزرعة ، وفي ( التهذيب ) : قد يقال للقراح الذي يزرع فيه : ركيب ، ومنه قول تأبط شرا :
فيوما على أهل المواشي وتارة
لاءهل ركيب ذي ثميل وسنبل
وأهل الركيب : هم الحضار ، ( ج ) ركب ( ككتب ) .
( والركب ، محركة ) : بياض في الركبة ، وهو أيضا ( : العانة أو منبتها ) وقيل : هو ما انحدر عن البطن فكان تحت الثنة وفوق الفرج ، كل ذلك مذكر ، صرح به اللحياني ( أو الفرج ) نفسه ، قال :
غمزك بالكبساء دات الحوق
بين سماطي ركب محلوق
( أو ) الركب ( ظاهره ) أي الفرج ( أو الركبان : أصل الفخذين ) وفي غير القاموس : أصلا الفخذين اللذان ( عليهما لحم الفرج ) ، وفي أخرى : لحما الفرج ، أي من الرجل والمرأة ( أو خاص بهن ) ، أي النساء ، قاله الخليل ، وفي ( التهذيب ) : ولا يقال : ركب الرجل ، وقال الفراء : هو للرجل والمرأة ، وأنشد :
لا يقنع الجارية الخضاب
ولا الوشاحان ولا الجلباب
من دون أن تلتقي الأركاب
ويقعد الأير له لعاب
قال شيخنا : وقد يدعى في مثله التغليب ، فلا ينهض شاهدا للفراء .