تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل : هي ( اللازمة للعمل من ) جميع ( الدواب ) يقال : ماله ركوبة ولا حمولة ولا حلوبة ، أي ما يركبه ويحلبه ويحمل عليه ، وفي التنزيل : ﴿ 2 . 036 فمنها ركوبهم ومنها ياءكلون ﴾ ( يس : 72 ) قال الفراء : أجمع القراء على فتح الراء لاءن المعنى : فمنها يركبون ، ويقوي ذلك قول عائشة في قراءتها ( فمنها ركوبتهم ) قال الأصمعي : الركوبة : ما يركبون ( وناقة ركوبة وركبانة وركباة وركبوت ، محركة ) ، أي ( تركب ، أو ) ناقة ركوب أو طريق ركوب : مركوب : ( مذللة ) حكاه أبو زيد ، والجمع ركب ، وعود ركوب كذلك ، وبعير ركوب : به آثار الدبر والقعتب ، وفي الحديث : ( أبغني ناقة حلبانة ركبانة ) أي تصلح للحلب والركوب ، والألف والنون زائدتان للمبالغة .

( والراكب والراكبة والراكوب والراكوبة والركابة ، مشددة : فسيلة ) تكون ( في أعلى النخل متدلية لا تبلغ الأرض ) ، وفي ( الصحاح ) : الراكب ما ينبت من الفسيل في جذوع النخل وليس له في الأرض عرق ، وهي الراكوبة والراكوب ، ولا يقال لها الركابة إنما الركابة : المرأة الكثيرة الركوب ، هذا قول بعض اللغويين .

قلت : ونسبه ابن دريد إلى العامة ، وقال أبو حنيفة : الركابة الفسيلة ، وقيل : شبه فسيلة تخرج في أعلى النخلة عند قمتها ، وربما حملت مع أمها ، وإذا قطعت كان أفضل للأم ، فأثبت ما نفى غيره وقال أبو عبيد : سمعت الأصمعي يقول : إذا كانت الفسيلة في الجذع ولم تكن مستأرضة فهي من خسيس النخل ، والعرب تسميها الراكب ، وقيل فيها الراكوب وجمعها الرواكيب .

( وركبه تركيبا : وضع بعضه على بعض فتركب ، وتراكب ) ، منه : ركب الفص في الخاتم ، والسنان في القناة

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥٢٦