الماء ، وعن الليث : العرب تسمي من يركب السفينة ركاب السفينة ، وأما الركبان والأركوب والركب فراكبوا الدواب ، قال أبو منصور : وقد جعل ابن أحمر ركاب السفينة ركبانا فقال :
يهل بالفرقد ركبانها
كما يهل الراكب المعتمر
يعني قوما ركبوا سفينة فغمت السماء ولم يهتدوا فلما طلع الفرقد كبروا ، لأنهم اهتدوا للسمت الذي يؤمونه .
( و ) المركب ( كمعظم : الأصل والمنبت ) تقول : فلان كريم المركب أي كريم أصل منصبه في قومه ، وهو مجاز ، كذا في ( الأساس ) ، ( والمستعير فرسا يغزو عليه فيكون له نصف الغنيمة ونصفها للمعير ) وقال ابن الأعرابي : هو الذي يدفع إليه فرس لبعض ما يصيب من الغنم ( وقد ركبه الفرس ) : دفعه إليه على ذلك ، وأنشد :
لا يركب الخيل إلا أن يركبها
ولو تناتجن من حمر ومن سود
وفي ( الأساس ) : وفارس مركب كمعظم إذا أعطي فرسا ليركبه .
( و ) أركبت الرجل : جعلت له ما يركبه و ( أركب المهر : حان أن يركب ) فهو مركب ، ودابة مركبة : بلغت أن يغزى عليها ، وأركبني خلفه ، وأركبني مركبا فارها ، ولي قلوص ما أركبت وفي حديث الساعة ( لو نتج رجل مهرا لم يركب حتى تقوم الساعة ) .
( والركوب و ) الركوبة ( بهاء ، من الإبل : التي تركب ) وقيل الركوب : كل دابة تركب ، والركوبة : اسم لجميع ما يركب ، اسم للواحد والجميع ، ( أو الركوب : المركوبة والركوبة : المعينة للركوب ، و )