تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفلس صنم لطيىء ، كان الصنم مقلدا بسيفين أهداهما إليه الحارث ابن أبي شمر ، وهما مخذم ورسوب ، كان نذر لئن ظفر ببعض أعدائه ليهدينهما إلى الفرس فظفر فأهداهما له ، وفيهما يقول علقمة بن عبدة :

مظاهر سربالي حديد عليهما

عقيلا سيوف مخذم ورسوب

فأتى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم

( و ) الرسوب ( : الرجل الحليم ، كالراسب ، و ) رجل راسب ، ومن المجاز ( جبل راسب ) أي ( ثابت ) بالأرض راسخ .

( وبنو راسب : حي ) ، منهم في الأزد : راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد ، ومنهم في قضاعة : راسب بن الخزرج بن حرة بن جرم بن ربان .

وجابر بن عبد الله الراسبي صحابي .

( و ) من المجاز ( أرسبوا : ذهبت أعينهم ) أي غارت ( في رؤوسهم جوعا ) نقله الصاغاني .

( و ) في النوادر : ( الروسب ) والروسم ( : الداهية ) .

( ورواسب : أرض ) بين مكة والطائف .

( والمراسب : الأواسي ) ، عن ابن الأعرابي .

|رستب

: ( الرستنبي بالضم وفتح ثالثه ) ، أهمله الجماعة ، قال أئمة النسب ( هو أبو شعيب صالح بن زياد الرستبي المحدث ) المقرىء السوسي ، صاحب الإدغام ، أحد راويي أبي عمر و ، والأشبه أن يكون منسوبا للجد ، والله أعلم .

|رشب

: ( الرشبه بالضم ) أهمله الجوهري ، وقال الصاغاني ( : النارجيل الفارغ الذي يغترف به ) الماء ، في بعض اللغات ، كما يسمى المذعة ، بالفتح ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٩٨