وأبو جعفر هذا آخر من ختم به حديث لوين بأصبهان .
ومحمد بن خلف بن المرزبان ، قال الدارقطني : أخباري لين .
وأبو محمد عبد الرحمن بن المرزبان الوليد ، أبادي ، أحد أركان السنة بهمذان ، كذا في ( المعجم ) .
|رسب
: ( رسب ) الشيء ( في الماء كنصر ) يرسب ( و ) رسب ، مثل ( كرم ، رسوبا : ذهب سفلا ) ورسبت عيناه : غارتا ، وفي حديث الحسن يصف أهل النار ( إذا طفت بهم النار أرسبتهم الأغلال ) أي إذا رفعتهم وأظهرتهم حطتهم الأغلال بثقلها إلى سفلها .
( والرسوب : الكمرة ) كأنها لمغيبها عند الجماع .
( و ) من المجاز ( السيف ) رسوب ( يغيب في الضريبة ) ويرسب ( كالرسب محركة ، و ) رسب ( كصرد و ) مرسب مثل ( منبر ، و ) رسوب ( : سيف رسول الله صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) أي ذكره عبد الباسط البلقيني .
وكان لخالد بن الوليد سيف سماه مرسبا ، وفيه يقول :
ضربت بالمرسب رأس البطريق
كأنه آلة للرسوب ، ( أو هو ) أي الرسوب ( من السيوب السبعة التي أهدت بلقيس لسليمان عليه السلام ، و ) الأخير ( سيف الحارث بن أبي شمر ) الغساني ثم صار للنبي صلى الله عليه وسلم وقال البلاذري في سرية علي رضي الله عنه لما توجه إلى هدم