تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) في ( التهذيب ) عن أبي عمرو ( المراشب ) جعو أي ( طين رؤوس الخروس ، أي ( الدنان ) .

|رصب

: ( الرصب محركة ) كالرتب ، هو ( ما بين السبابة والوسطى من أصولهما ) وقد تقدم بيانه .

|رضب

: ( رضب ريقها ) أي الجارية يرضبه رضبا ( : رشفه ) وامتصه ، ( كترضبه ) .

( و ) الرضاب ( كغراب : الريق ) ، وقيل : الريق ( المرشوف ) ، وقيل : هو تقطع الريق في الفم ، وكثرة ماء الأسنان ، فعبر عنه بالمصدر ، قال أبو منصور : ولا أدري كيف هذا ( أو هو ( قطع الريق في الفم ) قال : ولا أدري كيف هذا أيضا ، وفي ( اللسان ) : الرضاب : ما يرضب الإنسان من ريقه كأنه يمتصه ، وإذا قبل جاريته رضب ريقها ، وفي الحديث ( كأني أنظر إلى رضاب بزاق رسول الله صلى الله عليه وسلم البزاق ما سال ، والرضاب منه ما تحبب وانتشر من بزاقه حين تفل فيه ، ( و ) عن ابن الأعرابي : الرضاب : ( فتات المسك ) ، وقال الأصمعي : قطع المسك ، قال الشاعر :

وإذا تبسم تبدي حببا

كرضاب المسك بالماء الخصر

( و ) الرضاب ( قطع الثلج والسكر والبرد ) قاله عمارة بن عقيل ، ويقال لحب الثلج ، رضاب الثلج ، وهو البرد ، ( و ) الرضاب ( : لعاب العسل ، و ) هو ( رغوته ، و ) الرضاب أيضا ( : ما تقطع من الندى على الشجر ) والرضب : الفعل ، وماء رضاب : عذب ، قال رؤبة :

كالنحل في الماء الرضاب العذب

ويقال إن الرضاب هنا البرد وقوله : كالنحل ، أي كعسل النحل .

( والراضب : ضرب من السدر الواحدة : راضبة ، ورضبة ، محركة )

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٩٩