مكيال ضخم لأهل مصر ، ليس بصحيح ، لاءن الإردب لا يكال به وإنما يكال بالويبة ، وهو مراد المصنف من قوله ( أو ) أي الإردب بها ( ست ويبات ) ، وفي الحديث ( منعت العراق درهمها وقفيزها ، ومنعت مصر إردبها ) وقال الأخطل :
قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم
قالوا لامهم بولي على النار
والخبز كالعنبر الهندي عندهم
والقمح سبعون إردبا بدينار
قال الأصمعي وغيره : البيت الأول منهما أهجى بيت قالته العرب ، ثم إن ظاهر كلامهم أنه عربي ، وصرح بعضهم بأنه معرب ، قاله شيخنا ، وقال الصاغاني : وليس البيت للأخطل .
( و ) الإردب ( : القناة ) التي ( يجري فيها الماء على وجه الأرض و ) من المجاز : الإردبة ( بهاء ) هي ( البالوعة الواسعة من الخزف ) شبهت بالإردب المكيال .
( و ) الإردب : القرميدة ، وفي ( الصحاح ) : الإردبة : القرميد ، وهو ( الآجر الكبير ) بالباء الموحدة ، هكذا في الأصول ، وفي بعضها بالثاء المثلثة .
( والتردب : الرئمان ) بالكسر أي التحنن ) ( واللطافة ) نقله الصاغاني .
|رزب
: ( رزبه : لزمه ) وفي التكملة : رزب على الأرض أي لزم ( فلم يبرح ) .
( والإرزب كقرشب : ) هو الرجل ( القصير ، والكبير والغليظ الشديد والضخم ) يقال : رجل إرزب ، ملحق بجردحل ، أي قصير غليظ شديد ، وقال أبو العباس : الإرزب : العظيم الجسم الأحمق .
( و ) الإرزب ( : فرج المرأة ) ، وعن كراع جعله اسما له ، وقال الجوهري :