ركب إرزب : ضخم ، ورجل إرزب : كبير ( أو الضخم منه ) .
( والمرزاب ) لغة في ( الميزاب ) وليست بالفصيحة ، وأنكره أبو عبيد ، ومثله في ( شفاء الغليل ) للشهاب الخفاجي .
( و ) المرزاب : ( السفينة العظيمة ) جمعه : مرازيب قال جرير :
ينهسن من كل مخشي الردى قذف
كما تقاذف في اليم المرازيب
( أو ) المرزاب : السفينة ( الطويلة ) قاله الجوهري .
( والإرزبة والمرزبة ) بكسر أولهما ( كشددتان أو الأولى فقط ) وبه جزم غير واحد ، والوجه في الثاني التخفيف ، ونسب في المصباح التشديد للعامة ، كما في الفصيح وشروحه ، وقال ابن السكيت : إنه خطأ ، قاله شيخنا ( : عصية من حديد ) ، وفي ( لسان العرب ) الإرزبة التي يكسر بها المدر فإن قلتها بالميم خففت الباء وقلت : المرزبة ، وأنشد الفراء :
ضربك بالمرزبة العود النخر
وفي حديث أبي جهل ( فإذا رجل أسود يضربه بمرزبة ) المرزبة بالتخفيف : المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد ، وفي حديث الملك ( وبيده مرزبة ) ويقال لها أيضا : الإرزبة ، بالهمز والتشديد .
( والمرزبة كمرحلة : رياسة الفرس ) تقول : فلان على مرزبة كذا ، وله مرزبة كذا ، كما تقول له دهقنة كذا ( وهو مرزبانهم بضم الزاي ) : رئيسهم ، تكلموا به قديما ، كذا في ( شفاء الغليل ) ، وفي الحديث ( أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ) هو بضم الزاي ، وهو الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك ، وهو معرب ( ج مرازبة ) وفي ( لسان العرب ) وأما المرازبة من الفرس فمعرب ، وقال ابن بري : حكي عن الأصمعي أنه يقال للرئس من العجم :