تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( كمعظم و ) مرحبا ك ( مقعد ) ، وقال الجوهري : أبو مرحب : كنية الظل ، وبه فسر قول النابغة الجعدي :

وبعض الأخلاء عند البلا

ء والرزء أروغ من ثعلب

وكيف تواصل من أصبحت

خلالته كأبي مرحب

وهو أيضا كنية عرقوب صاحب المواعيد الكاذبة .

( و ) مرحب ( منقعد : فرس عبد الله بن عبد الحنفي و ) مرحب ( : صنم كان بحضرموت ) اليمن ( وذو مرحب : ربيعة بن معد يكرب ، كان سادنه ) أي حافظه .

ومرحب اليهودي كمنبر : الذي قتله سيدنا علي رضي الله عنه يوم خيبر .

ورحيب مصغرا : موضع في قول كثير :

وذكرت عزة إذ تصاقب دارها

برحيب فأرينة فنخال

كذا في ( المعجم ) .

ورحبى ، كحبلى : موضع آخر ، وهذه عن الصاغاني .

|ردب

: ( الردب : الطريق الذي لا ينفذ ) عن ابن الأعرابي ، وقيل إنه مقلوب درب ، وليس بثبت .

( والإردب كقرشب : مكيال ضخم ) لأهل مصر ، وفي ( المصباح ) : ازردب بالكسر : كيل معروف ( بمصر ) نقله الأزهري وابن فارس والجوهري ، ( أو يضم أربعة وعشرين صاعا ) بصاع النبي صلى الله عليه وسلم وهو أربعة وستون منا بمنا بلدنا ، والقنقل : نصف الإردب ، كذا حدده الأزهري ، وقال الشيخ أبو محمد بن بري : قول الجوهري : الإردب :

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٩٣