تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رب بشيء بطل عنها عملها . وأنشد :

كائن رأيت وهايا صدع أعظمه

*!وربه عطبا أنقذت م العطب

نصب عطبا من أجل الهاء المجهولة وقوله : ربه رجلا ، وربها امرأة أضمرت فيها العرب على غير تقدم ذكر ( ثم ) ألزمته التفسير ولم تدع أن توض 2 ح ما أوقعت به الالتباس ، ففسره بذكر النوع الذي هو قولهم : رجلا وامرأة ، كذا في ( لسان العرب ) ، ( أو اسم ) وهو مذهب الكوفيين والأخفش في أحد قوليه ، ووافقهم جماعة ، قال شيخنا : وهو قول مردود تعرض لإبطاله ابن مالك في ( التسهيل ) شرحه ، وأبطله الشيخ أبو حيان في ( الشرح ) ، وابن هشام في ( المغني ) وغيرهم ( وقيل : كلمة تقليل ) دائما ، خلافا للبعض ، أو في أكثر الأوقات ، خلافا لقوم ( أو تكثير ) دائما ، قاله ابن درستويه ، ( أو لهما ) في ( التهذيب ) : قال النحويون رب من حروف المعاني ، والفرق بينها وبين كم أن رب للتقليل وكم وضعت للتكثير إذا لم يرد بها الاستفهام ، وكلاهما يقع على النكرات فيخفضها ، قال أبو حاتم : من الخطإ قول العامة : *!ربما رأيته كثيرا ، *!وربما إنما وضعت للتقليل ، وقال غيره : رب ورب *!وربة كلمة تقليل يجر بها فيقال : رب رجل قائم ( ورب رجل ) وتدخل عليها التاء فيقال : *!ربت رجل *!وربت رجل وقال الجوهري : وتدخل عليه ما ليمكن أن يتكلم بالفعل بعده فيقال : ربما ، وفي التنزيل العزيز ﴿ *!ربما يود الذين كفروا ﴾ ( الحجر : 2 ) وبعضهم يقول : *!ربما بالفتح وكذلك ربتما وربتما *!وربتما *!وربتما والتثقيل في ( كل ) ذلك أكثر في كلامهم ، ولذلك إذا حقر سيبويه رب من قوله تعالى : ﴿ ربما يود ﴾ رده إلى الأصل ، فقال : *!ربيب ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٧٦