تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وربما *!وربتما بضمهن مشددات ومخففات وبفتحهن كذلك ، *!ورب بضمتين مخففة ، ورب كمذ ) قال شيخنا : حاصل ما ذكره المؤلف أربع عشرة لغة ، وهو قصور ظاهر ، فقد قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري قدس سره في شرح المنفرجة الكبير له ما نصه : في رب سبعون لغة ضم الراء وفتحها مع تشديد الباء وتخفيفها مفتوحة في الضم والفتح ، ومضمومة في الضم ، كل من الستة مع تاء التأنيث ساكنة أو مفتوحة أو مضمومة أو مع ما ، أو معهما بأحوال التاء ، أو مجردة منهما ، فذلك ثمان وأربعون ، وضمها وفتحها مع إسكان الباء ، كل منهما مع التاء مفتوحة أو مضمومة ، أو مع ما ، أو معهما بحالتي التاء ، أو مجردة ، فذلك اثنتا عشرة ، وربت ، بضم الراء وفتحها مع إسكان الباء أو فتحها أو ضمها ، مخففة أو مشددة في الأخيرتين ، فذلك عشرة ، ( حرف خافض ) على الصواب ، وهو المختار عند الجمهور خلافا للكوفيين والأخفش ومن فوافقهم ( لا يقع إلا على نكرة ) وقال ابن جني : أدخلوا رب على المضمر وهو على نهاية الاختصاص وجاز دخولها على المعرفة في هذا الموضع لمضارعتها النكرة بأنها أضمرت على غير تقدم ذكر ، ومن أجل ذلك احتاجت إلى تفسير ، وحكى الكوفيون مطابقة الضمير للتمييز : *!ربه رجلا رجلا قد رأيت ، *!وربهما رجلين ، *!وربهم رجالا ، *!وربهن نساء ، فمن وحد قال : إنه كناية عن مجهول ، ومن لم يوحد ، قال : إنه رد كلام ، كأنه قيل له : مالك جوار ، قال ربهن جوار قد ملكت ، وقال أبو الهيثم : العرب تزيد في رب هاء ، وتجعل الهاء اسما مجهولا لا يعرف ، ويبطل معها عمل رب فلا تخفض بها ما بعد الهاء ، وإذا فرقت بين كم التي تعمل عمل

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٧٥