تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلابي ، وهذا قول سيبويه ، وقال أبو عبيدة سموا ربابا *!لترابهم أي تعاهدهم وتحالفهم على تميم ، وقال الأصمعي : سموا بذلك ( لاءنهم أدخلوا أيديهم في *!رب وتعاقدوا ) وتحالفوا عليه ، وقال ثعلب : سموا ربابا بكسر الراء لاءنهم *!ترببوا أي تجمعوا *!ربة ربة ، وهم خمس قبائل تجمعوا ربة ربة ، وهم خمس قبائل تجمعوا فصاروا يدا واحدة ، ضبة وثور وعكل وتيم وعدي ، كذا في ( لسان العرب ) وقيل لاءنهم اجتمعوا كرباب القداح ، والواحدة *!ربابة ، قاله البلاذري .

( *!والربب محركة : الماء الكثير ) المجتمع ، وقيل : العذب ، قال الراجز :

والبرة السمراء والماء الربب

وهو أيضا ما رببه الطين ، عن ثعلب وأنشد :

في ربب الطين وماء حائر

( وأخذه ) أي الشيء ( *!بربانه بالضم ، ويفتح : أي أوله ) وفي بعض النسخ بأوله ( أو جميعه ) ولم يترك منه شيئا ، ويقال : افعل ذلك الأمر *!بربانه أي بحدثانه وطرائه وجدته ومنه قيل : شاة *!ربى ، *!وربان الشباب : أوله ، قال ابن أحمر :

وإنما العيش *!بربانه

وأنت من أفنائه معتصر

وقول الشاعر :

خليل خود غرها شبابه

أعجبها إذ كثرت ربابه

عن أبي عمر و : الربى : أول الشباب ، يقال أتيته في ربى شبابه *!وربان شبابه ، *!ورباب شبابه ، قال أبو عبيد : *!الربان من كل شيء : حدثانه .

( و ) في ( الصحاح ) : ( *!رب *!وربت

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٧٤