سهل بن حنيف ، وعنها حفيدها عثمان بن حكيم ورباب ابنة النعمان أم البراء بن معرور ، وأنشد شيخنا رحمه الله تعالى :
عشقت ولا أقول لمن لاءني
أخاف عليه من ألم العذاب
وكنت أظن أن يشفى فؤادي
بريق من ثناياه العذاب
فأشقاني هواه وما شفاني
وعذبني بأنواع العذاب
وغادر أدمعي من فوق خدي
تسيل لغدره سيل الرباب
وما ذنبي سوى أن همت فيه
كمن قد هام قدما في الرباب
بذكراه أرى طربي ارتياحا
وما طربي برنات الرباب
وروضات بني عقيل يسمين الرباب .
( و ) *!الرباب ( كغراب : ع ) ، وهو أرض بين ديار بني عامر وبلحارث بن كعب .
( وكذا أبو الرباب المحدث ) الراوي ( عن معقل بن يسار ) المزني ، رضي الله عنه ، قال الحافظ : جوز عبد الغني أن يكون هو أبو الرباب مطرف بن مالك الذي يروي عن أبي الدرداء ، وعنه الأمير أيضا أبو الرباب ، روى عنه أبو سعيد موسى المهدي .
( و ) الرباب ( بالكسر : العشور ) مجازا ( و ) الرباب ( جمع ربة ) بالكسر ، وقد تقدم ( و ) الرباب : ( الأصحاب ) .
( و ) الرباب : ( أحياء ضبة ) وهم تيم وعدي وعكل ، وقيل : تيم وعدي وعوف وثور وأشيب ، وضبة عمهم ، سموا بذلك لتفرقهم لأن الربة الفرقة ، ولذلك إذا نسبت إلى الرباب قلت ربي ، فرد إلى واحده ، وهو ربة ، لأنك إذا نسبت الشيء إلى الجمع رددته إلى الواحد ، كما تقول في المساجد مسجدي إلا أن يكون سميت به رجلا فلا ترده إلى الواحد ، كما تقول في أنمار : أنماري ، وفي كلاب