تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ) وفاته أبو منصور عبد الله بن عبد السلام الأزجي ، لقبه ربيب الدولة ، عن أبي القاسم بن بيان ، وعبد الله بن عبد الأحد بن الربيب المؤدب ، عن السلفي ، وكان صالحا يزار مات سنة 621 وابن الربيب المؤرخ ، وداوود بن ملاعب ، يعرف بابن الربيب أحد من انتهى إليه علو الإسناد بعد الستمائة .

( *!والربابة بالكسر : العهد ) والميثاق ، قال علقمة بن عبدة :

وكنت امرأ أفضت إليك ربابتي

وقبلك ربتني فضعت ربوب

( *!كالرباب ) بالكسر أيضا ، قال ابن بري ، قال أبو علي الفارسي : *!أربة : جمع *!رباب ، وهو العهد ، قال أبو ذؤيب يذكر خمرا :

توصل بالركبان حينا وتؤلف ال

جوار ويعطيها الأمان *!ربابها

والرباب : العهد الذي يأخذه صاحبها من الناس لإجارتها ، وقال شمر : *!الرباب في بيت أبي ذؤيب جمع رب ، وقال غيره : يقول : إذا أجار المجير هذه الخمر أعطي صاحبها قدحا ليعلموا أنها قد أخيرت فلا يتعرض لها ، كأنه ذهب *!بالرباب إلى ربابة سهام المعيسر .

( و ) *!الربابة بالكسر ( جماعة السهام أو خيط تشد به السهام أو خرقة ) أو جلدة تشد أو ( تجمع فيها ) السهام ( أو ) هي السلفة التي تجعل فيها القداح ، شبيهة بالكنانة يكون فيها السهام ، وقيل : هي شبيهة بالكنانة تجمع فيها سهام الميسر قال أبو ذؤيب يصف حمارا وأتنه :

وكأنهن ربابة وكأنه

يسر يفيض على القداح ويصدع

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٦٧