كان لازما *!كرب إذا أقام *!كأرب ، كما أطلق بعض الصرفيين أنه يقال من بابى قتل وضرب مطلقا سواء كان لازما أو متعديا ، والصواب في هذا الفعل إجراؤه على القواعد الصرفية ، فالمتعدي منه كربه : جمعه ، أو رباه مضموم المضارع على القياس ، واللازم منه كرب بالمكان إذا أقام مكسور على القياس ، وما عداه كله تخليط من المصنف وغيره ، اه .
( *!والربيب : *!المربوب و ) الربيب ( : المعاهد ، و ) الربيب ( : الملك ) وبهما فسر قول امرىء القيس :
فما قاتلوا عن ربهم وربيبهم
ولا آذنوا جارا فيظعن سالما
أي الملك : وقيل ، المعاهد .
( و ) الربيب ( : ابن امرأة الرجل من غيره ، *!كالربوب ) ، وهو بمعنى مربوب ، ويقال لنفس الرجل : راب .
( و ) الربيب أيضا ( زوج الأم ) لها ولد من غيره ، ويقال لامرأة الرجل إذا كان له ولد من غيرها ربيبة ، وذلك معنى رابة ( *!كالراب ) ، قال أبو الحسن الرماني : هو كالشهيد والشاهد ، والخبير والخابر ، وفي الحديث ( الراب كافل ) وهو زوج أم اليتيم ، وهو اسم فاعل من ربه يربه ، أي تكفل بأمره ، وقال معن بن أوس يذكر امرأته وذكر أرضا لها :
فإن بها جارين لن يغدرا بها
ربيب النبي وابن خير الخلائف
يعني عمر بن أبي سلمة ، وهو ابن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعاصم بن عمر بن الخطاب ، وأبوه أبو سلمة ، وهو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم والأنثى رببة ، وقال أحمد بن يحيى : القوم الذين استرضع فيهم النبي صلى الله عليه وسلمأرباء النبي صلى الله عليه وسلم كأنه جمع ربيب ، فعيل بمعنى فاعل .
( و ) الربيب : ( جد الحسين بن إبراهيم المحدث ) ، عن إسحاق البرمكي ، وعبد الوهاب الأنماطي .