تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من درة بيضاء صافية

مما *!تربب حائر البحر

يعني الدرة التي يربيها الصدف في قعر الماء ( و ) زعم ابن دريد أن رببته كسمع ( لغة فيه ) قال : وكذلك كل طفل من الحيوان غير الإنسان ، وكان ينشد هذا البيت :

كان لنا وهو فلو *!نرببه

كسر حرف المضارعة ليعلم أن ثاني الفعل الماضي مكسور ، كما ذهب إليه سيبويه في هذا النحو ، قال : وهي لغة هذيل في هذا الضرب من الفعل ، قلت : وهو قول دكين بن رجاء الفقيمي وآخره :

مجعثن الخلق يطير زغبه

ومن المجاز : الصبي مربوب و*!ربيب وكذلك الفرس .

ومن المجاز أيضا : *!ربت المرأة صبيها : ضربت على جنبه قليلا حتى ينام ، كذا في الأساس والمربوب المربى ، وقول سلامة بن جندل :

من كل حت إذا ما ابتل ملبده

صافي الأديم أسيل الخد يعبوب

ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل

يسقى دواء قفي السكن مربوب

يجوز أن يكون أراد *!بمربوب الصبي ، وأن يكون أراد به الفرس ، كذا في ( لسان العرب ) .

( و ) عن اللحياني : ربت ( الشاة ) ترب ربا إذا ( وضعت ) وقيل : إذا علقت ، وقيل : لا فعل *!للربى ، وسيأتي بيانها ، وإنما فرق المصنف مادة واحدة في مواضع شتى ، كما هو صنيعه . وقال شيخنا عند قوله : ورب : جمع وأقام ، إلى آخر العبارة : أطلق المصنف في الفعل ، فاقتضى أن المضارع مضمومة سواء كان متعديا ، كربه بمعانيه ، أو

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٦٥