تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالرب ) أي جعل فيه الرب ومتنه به ، وهو نحي مربوب قال :

سلالها في أديم غير مربوب

أي غير مصلح ، وفي ( لسان العرب ) : *!رببت الزق *!بالرب ، والحب بالقير والقار *!أربه ربا أي متنته وقيل : رببته : دهنته وأصلحته ، قال عمرو بن شأس يخاطب امرأته ، وكانت تؤذي ابنه عرارا :

وإن عرارا إن يكن غير واضح

فإني أحب الجون ذا المنكب العمم

فإن كنت مني أو تريدين صحبتي

فكوني له كالسمن رب له الأدم

أراد بالأدم النحي ، يقول لزوجته : كوني لولدي ع 2 رار كسمن رب أديمه أي طلي برب التمر ، لاءن النحي إذا أصلح بالرب طابت رائحته ، ومنع السمن أن يفسد طعمه أو ريحه .

( و ) رب ولده و ( الصبي ) يربه ربا ( : رباه ) أي أحسن القيام عليه ووليه ( : حتى أدرك ) أي فارق الطفولية ، كان ابنه أو لم يكن ( *!كرببه *!تربيبا ، *!وتربة ، كتحلة ) عن اللحياني ( *!وارتبه ، *!وترببه ) ورباه تربية على تحويل التضعيف أيضا ، وأنشد اللحياني :

*!ترببه من آل دودان شلة

*!تربة أم لا تضيع سخالها

وربرب الرجل إذا ربى يتيما ، عن أبي عمرو .

وفي الحديث ( لك نعمة *!تربها ، أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربي الرجل ولده ، وفي حديث ابن ذي يزن :

أسد *!تربب في الغيضات أشبالا

أي تربي ، وهو أبلغ منه ، ومن ترب ، بالتكرير ( الذي فيه ) ، وقال حسان بن ثابت :

ولأنت أحسن إذ برزت لنا

يوم الخروج بساحة القصر

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٦٤