تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وأرب فلان بالمكان وألب ، *!إربابا وإلبابا ، إذا أقام به فلم يبرحه ، وفي الحديث : ( اللهم إني أعوذ بك من غنى مبطر وفقر *!مرب ) قال ابن الأثير : أو قال ( ملب ) أي لازم غير مفارق ، من أرب بالمكان وألب إذا أقام به ولزمه ، وكل لازم شيئا مرب .

*!وأربت الجنوب : دامت .

ومن المجاز : أربت السحابة : دامم مطرها .

وأربت الناقة : لزمت الفحل وأحبته .

وأربت الناقة بولدها : لزمته ، وأربت بالفحل : لزمته وأحبته ، وهي مرب ، كذلك ، هذه رواية أبي عبيد عن أبي زيد .

( و ) رب ( الأمر ) يربه ربا *!وربابة ( : أصلحه ) ومتنه ، أنشد ابن الأنباري :

يرب الذي يأتي من العرف إنه

إذا سئل المعروف زاد وتمما

( و ) من المجاز : رب ( الدهن : طيبه ) وأجاده ، ( *!كرببه ) ، وقال اللحياني : رببت الدهن : غذوته بالياس 2 مين أو بعض الرياحين ، ودهن *!مربب ، إذا *!ربب الحب الذي اتخذ منه بالطيب .

( و ) رب القوم : ساسهم ، أي كان فوقهم ، وقال أبو نصر : هو من الربوبية وفي حديث ابن عباس مع ابن الزبير ( لأن *!-يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم ) أي يكونون علي أمراء وسادة متقدمين ، يعني بني أمية فإنهم إلى ابن عباس أقرب من ابن الزبير .

ورب ( الشيء : ملكه ) قال ابن الأنباري : الرب ينقسم على ثلاثة أقسام ، يكون الرب : المالك ، ويكون الرب : السيد المطاع ، ويكون الرب : المصلح ، وقول صفوان : ( لأن يربني فلان أحب إلي من أن يربني فلان ) أي سيد يملكني .

( و ) رب فلان نحيه أي ( الزق ) يربه ( *!ربا ) بالفتح ( ويضم : رباه

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٦٣