أئمة الروافض ، وكانوا متعادين كلهم ، وهارون روى له مسلم وأبو أحمد والنسائي ، وأما رئاب بن حنيف بن رئاب فهوأنصاري بدري واستشهد ببئر معونة ، نقل الغساني عن العدوي ، فتأمل ذلك ، ( ورئاب بن عبد الله المحدث ) عن أبي رجاء ، وعنه موسى بن إسماعيل ، ( و ) رئاب بن النعمان بن سنان ( جد جابر بن عبد الله ) الأنصاري السلمي ( الحابي ) رضي الله عنه ، ورئاب المزني جد أبي معاوية بن قرة ( و ) رئاب ( جد ) أم المؤمنين ( زينب بنت جحش ، رضي الله عنهم ) ورئاب بن مهشم بن سعيد القرشي السهمي له صحبة .
|ربب
: ( *!الرب ) هو الله عز وجل ، وهو *!رب كل شيء ، أي مالكه ، له *!الربوبية على جميع الخلق ، لا شريك له ، وهو رب *!الأرباب ، ومالك الملوك والأملاك ، قال أبو منصور : *!والرب يطلق في اللغة على المالك ، والسيد ، والمدبر ، والمربي ، والمتمم و ( باللام لا يطلق لغير الله عز وجل ) وفي نسخة : على غير الله عز وجل إلا بالإضافة ، أي إذا أطلق على غيره أضيف فقيل : رب كذا ، قال : ويقال : الرب ، لغير الله وقد قالوه في الجاهلية للملك ، قال الحارث بن حلزة :
وهو الرب والشهيد على يو
م الحيارين والبلاء بلاء
( و ) رب بلا لام ( قد يخفف ) ، نقله الصاغاني عن ابن الأنباري ، وأنشد المفضل :
وقد علم الأقوام أن ليس فوقه
رب غير من يعطي الحظوظ ويرزق
كذا في ( لسان العرب ) وغيره من الأمهات ، فقول شيخنا : هذا التخفيف