تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مما كثر فيه الاضطراب إلى أن قال : فإن هذا التعبير غير معتاد ولا معروف بين اللغويين ولا مصطلح عليه بين الصرفيين ، محل نظر .

( والاسم *!الربابة بالكسر ) قال :

يا هند أسقاك بلا حسابه

سقيا مليك حسن الربابه

( *!والربوبية ، بالضم ) *!كالربابة : ( وعلم *!-ربوبي بالفتح نسبة إلى الرب على غير قياس و ) حكى أحمد بن يحيى ( لا*!وربيك مخففة ، لا أفعل ، أي لا *!وربك ، أبدل الباء باء للتضعيف ورب كل شيء : مالكه ومستحقه ، أو صاحبه ) يقال فلان رب هذا الشيء ، أي ملكه له ، وكل من ملك شيئا فهو *!ربه ، يقال : هو رب الدابة ، *!ورب الدار ، وفلانة *!ربة البيت ، وهن *!ربات الحجال ، وفي حديث أشراط الساعة ( أن تلد الأمة *!ربتها ، *!وربها أراد به المولى والسيد يعني أن الأمة تلد لسيدها ولدا فيكون كالمولى لها لأنه في الحسب كأبيه ، أراد أن السبي يكثر والنعمة تظهر في الناس فتكثر السراري ، وفي حديث إجابة الدعوة ( اللهم رب هذه الدعوة ) أي صاحبها ، وقيل المتمم لها والزائد في أهلها والعمل بها والإجابة لها ، وفي حديث أبي هريرة : ( لا يقل المملوك لسيده : *!-ربي ) كره أن يجعل مالكه ربا لمشاركة الله في الربوبية فأما قوله تعالى : ﴿ اذكرنى عند *!ربك ﴾ ( يوسف : 42 ) فإنه خاطبهم على المتعارف عندهم ، وعلى ما كانوا يسمونهم به ، وفي ضالة الإبل ( حتى يلقاها *!ربها ) فإن البهائم غير متعبدة ولا مخاطبة ، فهي بمنزلة الأموال التي تجوز إضافة مكالكها إليها ، وقوله تعالى : ﴿ 2 . 032 ارجعي إلى *!ربك راضية مرضية ﴾ 2 . 032 { فادخلي في

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٦٠