تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي صدوع وهو مهموز ، وفي ( التهذيب ) الرؤبة : الخشبة التي ترأب بها المشقر ، وهو القدح الكبير من الخشب ، والرؤبة : القطعة من الحجر ترأب بها البرمة وتصلح بها ، وسيأتي بعض معاني الرؤبة في روب ، ومن المجاز : قولهم : هو *!أربة عقد الإخاء ، ورؤبة صدع الصفاء .

( *!والرأب : ) الجمع والشد ، ورأب الشيء : جمعه وشده برفق ، وفي حديث عائشة تصف أباها ( يرأب شعبها ) وفي حديثها الآخر ( رأب الثأى ) أي أصلح الفاسد وجبر الوهن ، وفي حديث أم سلمة لعائشة رضي الله عنهما ( لا يرأب بهن إن صدع ) وقال كعب بن زهير :

طعنا طعنة حمراء فيهم

حرام *!رأبها حتى الممات

والرأب ( : السبعون من الإبل ، و ) من المجاز الرأب : بمعنى ( السيد الضخم ) ، يقال : فيهم ثلاثون رأبا *!يرأبون أمرهم ، ومن المجاز قولهم : كفى بفلان *!رأبا لاءمرك ، أي *!رائبا ، وهو وصف بالمصدر ، كذا في ( الأساس ) .

( *!والمرتأب : المغتفر ) نقله الصاغاني ، وفي نسخة المعتفن .

( و ) من المجاز : هو *!رئاب بني فلان ، ( ككتاب هارون بن رئاب الصحابي البدري ) هكذا في النسخ وهذا خطأ والصواب ( وككتاب ، وهارون بن رئاب مشهور ، ورئاب بن حنيف الصحابي البدري ) وذلك لأن هارون بن رئاب ليس بصحابي بل هو من طبقة التابعين تميمي ، كنيته أبو الحسن أو أبو بكر بصري عابد ، وأخواه : اليمان بن رئاب من أئمة الخوارج ، وعلي بن رئاب من

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٥٨