كشداد ) إذا كان يشعب صدوع الأقداح ويصلح بين القوم ، أو يصلح *!رأب الأشياء ، وقوم *!مرائيب . قال الطرماح يمدح قوما :
نصر للذليل في ندوة الح
ي مرائيب للثأى المنهاض
( و ) رأب ( بينهم ) *!يرأب ( : أصلح ) ما بينهم ، وكل ما أصلحته فقد *!رأبته ، ومنه قولهم اللهم *!ارأب بينهم ، أي أصلح ، وكل صدع لأمته فقد رأبته .
( و ) *!رأبت ( الأرض ) إذا ( نبتت رطبتها بعد الجز ) .
( *!والرؤبة بالضم : القطعة ) من الخشب ( التي *!يرأب بها الإناء ) أي يشعب ويصلح ويسد بها ثلمة الجفنة ، وقد ورد في دعاء لبعض الأكابر : اللهم ارأب حالنا . وهو مجاز ، وعن أبي حاتم أنه سمع من يقول : رب ، وهي لغة جيدة ، كسل واسأل ، ( قيل : وبه سمي : أبو الحجاف ( *!رؤبة بن العجاج بن رؤبة ) بن لبيد بن صخر بن كثيف بن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك التميمي ، على أصح الأقوال ، وبه جزم الشيخ أبو حيان في ( شرح التسهيل ) ، واقتصر عليه الجوهري ، وأبو العباس ثعلب في الفصيح ، وفي ( التهذيب ) : رؤبة بن العجاج مهموز ، وسيأتي في روب .
والرؤبة : الرقعة التي يرقع بها الرحل إذا كسر ، والرؤبة ، مهمزة : ما تسد به الثلمة ، قال طفيل الغنوي :
لعمري لقد خلى ابن خيدع ثلمة
ومن أين إن لن يرأب الله *!ترأب
قال يعقوب : هو مثل : لقد خلى ابن خيدع ثلمة . قال : وخيدع هي امرأة ، وهي أم يربوع ، يقول : من أين تسد تلك الثلمة إن لم يسدها الله ، والجمع *!رئاب ، قال أمية يصف السماء :
سراة صلاية خلقاء صيغت
تزل الشمس ليس لها رئاب