حذف الزيادة قال حميد بن ثور :
موشحة الأقراب أما سراتها
فملس وأما جلدها فذهيب
والمذاهب : سيور تموه بالذهب ، وقال ابن السكيت في قول قيس بن الخطيم :
أتعرف رسما كاطراد المذاهب
المذاهب : جلود كانت تذهب ، واحدها مذهب ، تجعل فيه خطوط مذهبة فترى بعضها في إثر بعض ، فكأنها متتابعة ، ومنه قول الهذلي :
ينزعن جلد المرء نز
ع القين أخلاق المذاهب
يقول : الضباع ينزعن جلد القتيل كما ينزع القين جلد السيوف ، قال : ويقال : المذاهب : البرود الموشاة ، يقال : برد مذهب ، ( و ) يقال : ذهبت الشيء فهو ( مذهب ) إذا طليته بالذهب . وفي حديث جرير ( حتى رأيت وجه رسول اللله صلى الله عليه وسلم ( يتهلل ) كأنه مذهبة ( قال ابن الأثير : كذا جاء في سنن النسائي ، وبعض طرق مسلم ، هو من الشيء المذهب أي المموه بالذهب ، قال : والرواية بالدال المهملة والنون .
( والذهبيون من المحدثين جماعة ) منهم : أبو الحسين عثمان بن محمد ، وأبو الوليد سليمان بن خلف الباجي ، وأبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص الأطروش ، وأبو الفتح عمر بن يعقوب بن عثمان الإربلي ، وشاهنشاه بن عبد الرزاق بن أحمد العامري .
ومن المتأخرين : حافظ الشأم محمد بن عثمان قايماز شيخ المصنف ، وغيرهم ، رضي الله عنهم أجمعين .
وتل الذهب من إقليم بلبيس ، وخليج الذهب في إقليم الأشمونين ،