وجزيرة الذهب : اثنتان : إحداهما في المزاحمتين .
( وذهب ) الرجل ( كفرح ) يذهب ذهبا فهو ذهب ( و ) حكى ابن الأعرابي ( ذهب بكسرتين ) قال أبو منصور : وهذا عندنا مطرد ، إذا كان ثانيه حرفا من حروف الحلق وكان الفعل مكسور الثاني وذلك في ( لغة ) بني تميم ، وسمعه ابن الأعرابي فظنه غير مطرد في لغتهم فلذلك حكاه ( : هجم في المعدن على ذهب كثير ) فرآه ( فزال عقله وبرق بصره ) من عظمه في عينه ، فلم تطرف ، مشتق من الذهب قال الراجز :
ذهب لما أن رآها تزمره
وقال يا قوم رأيت منكره
شذرة واد ورأيت الزهره
( والذهبة بالكسر : المطرة ) واحدة الذهاب ، وحكى أبو عبيد عن أصحابه الذهاب : الأمطار ( الضعيفة ، أو الجود ، ج ذهاب ) قال الشاعر :
نوضحن في قرن الغزالة بعدما
ترشفن درات الذهاب الركائك
وأنشد الجوهري للبعيث :
وعذي أشر كالأقحوان تشوفه
ذهاب الصبا والمعصرات الدوالح
وأنشد ابن فارس في المجمل قول ذي الرمة يصف روضة :
حواء قرحاء أشراطية وكفت
فيها الذهاب وحفتها البراعيم
وفي حديث علي في الاستسقاء ( لا قزع ربابها : ولا شفان ذهابها ) الذهاب : الأمطار اللينة ، وفي الكلام مضاف محذوف ، تقديره : ولا ذات شفان ذهابها .
( والذهب محركة : مح ) بالمهملة