أصفى لونا وأرق بشرة ، ويقال : كميت مذهب : للذي تعلو حمرته صفرة ، فإذا اشتدت حمرته ولم تعله صفرة فهو المدمى ، والأنثى : مذهبة ، والمذهب ( : فرس أبرهة بن عمير ) بن كلثوم ( و ) أيضا فرس ( غني بن أعصر ) أبي قبلة ، ( و ) المذهب : اسم ( شيطان ) يقال : هو من ولد إبليس ، يتصور للقراء فيفتنهم عند ( الوضوء ) وغيره ، قاله الليث ، وقال ابن دريد : لا أحسبه عربيا ، وفي ( الصحاح ) ، وقولهم : به مذهب يعنون الوسوسة في الماء وكثر استعماله في الوضوء ، انتهى ، قال الأزهري : وأهل بغداد يقولون للموسوس من الناس : المذهب ، وعوامهم يقولون : المذهب بفتح الهاء ( وكسر هائه الصواب ) قال شيخنا : عرف الجزأين لإفادة الحصر ، يعني أن الصواب فيه هو الكسر لا غير ( ووهم الجوهري ) وأنت خبير بأن عبارة الجوهري ليس فيها تقييد فتح أو كسر ، بل هي محتملة لهما ، اللهم إلا أن يكون ضبط قلم ، فقد جزم القرطبي وطوائف من المحدثين ، وممن ألف في الروحانيين أنه بالفتح ، وأنت خبير بأن هذا وأمثال ذلك لا يكون وهما ، أشار له شيخنا .
وأبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب : محدث ، حدث عن أبي بكر القطيعي وغيره .
( والذهب ) معروف ، قال الجوهري وابن فارس وابن سيده والزبيدي والفيومي ، ويقال : وهو ( التبر ) قاله غير واحد من أئمة اللغة ، فصريحه : ترادفهما ، والذي يظهر أن الذهب : أعم من التبر ، فإن التبر خصوه بما في المعدن ، أو بالذي لم يضرب ولم يصنع ، ( ويؤنث ) فيقال : هي الذهب الحمراء ، ويقال : إن التأنيث لغة أهل الحجاز ، ويقولون نزلت بلغتهم . { والذين يكنزون الذهب والفضة