تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوهري : عند أذناب الإبل .

( و ) المذنب ( كمحدث : ) الضب ، و ( : التي تجد من الطلق شدة فتمدد ذنبها ) .

في ( لسان العرب ) التذنيب للضب والفراش ونحو ذلك إذا أرادت التعاظل والسفاد ، قال الشاعر :

مثل الضباب إذا همت بتذنيب

وذنب الجراد والفراش والضباب إذا أرادت التعاظل والبيض فغرزت أذنابها ، وذنب الضب : أخرج ذنبه من أدنى الحجر ، ورأسه في داخله ، وذلك في الحر ، قال أبو منصور : إنما يقال للضب مذنب إذا ضرب بذنبه من يريده من محترش أو حية ، وقد ذنب تذنيبا إذا فعل ذلك .

وضب أذنب : طويل الذنب ، وفي ( الأساس ) : وذنبه الحارش : قبض على ذنبه ، ومن أمثالهم : ( من لك بذناب لو ) قال الشاعر :

فمن يهدي أخا لذناب لو

فأرشوه فإن الله جار

واستشهد عليه شيخنا بقول الشاعر :

تعلقت من أذناب لو بليتني

وليت كلو خيبة ليس ينفع

ومن المجاز : اتبع ذنب الأمر : تلهف على أمر مضى .

ومما في ( الصحاح ) نقلا عن الفراء : الذنابي : شبه المخاط يقع من أنوف الإبل ، وقال شيخنا : ولعل المصنف اعتمد ما ذكره ابن بري في رده وعدم قبوله : فإنه قال : هاكذا في الأصل بخط الجوهري ، وهو تصحيف ، والصحيح الذناني بالنون ، وهكذا قرأناه على شيخنا أبي أسامة جنادة بن محمد الأزدي ، مأخوذ من الذنين ، وهو

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٤٥