السقي ) وارتفع عجب الذنب وعكوته ، والسقي بكسر السين المهملة هكذا في ( النسخ ) التي بأيدينا ، ومثله في ( لسان العرب ) ، وضبطه شيخنا بكسر العين المهملة ، قال : وهو جلدة فيها ماء أصفر ، ( و ) في حديث علي كرم الله وجهه ( ( ضرب ) يعسوب الدين بذنبه ) أي سار في الأرض ذاهبا بأتباعه ، ويقال أيضا : ضرب ( فلان بذنبه : أقام وثبت ) ، ومن المجاز : أقام بأرضنا وغرز ذنبه ، أي لا يبرح ، وأصله في الجراد ، ( و ) العرب تقول : ( ركب ) فلان ( ذنب الريح ) ، إذا ( سبق فلم يدرك ) ، مبنيا للمجهول ، وهو مجاز ( و ) من المجاز أيضا : يقولون ( ركب ذنب البعير ) إذا ( رضي بحظ ناقص ) مبهوس ومن المجاز أيضا : ولى الخمسين ذنبا : جاوزها ، وأربى على الخمسين وولته ذنبها ، قال ابن الأعرابي : قلت للكلابي : كم أتى عليك : فقال : قد ولت لي الخمسون ذنبها ، هذه حكاية ابن الأعرابي ، والأول حكاية يعقوب ، وبيني وبينه ذنب الضب ، إذا تعارضا ، واسترخى ذنب الشيخ ، فتر شيبه ، وكل ذلك مجاز .
( واستذنب الأمر : ) تم و ( استتب ) .
( والذنبة محركة : ماء بين إمرة ) بكسر الهمزة وتشديد الميم ( وأضاخ ) كان لغني ثم صار لتميم .
( وذنب الحليف : ماء لبني عقيل ) بن كعب .
وذنب التمساح من قرى البهنسا .
( و ) من المجاز ( تذنب الطريق : أخذه ) كأنه أخذ ذنابته ، أو جاءه من ذنبه ، ( و ) من المجاز : تذنب ( المعتم ذنب عمامته ) وذلك إذا أفضل منها شيئا فأرخاه كالذنب .
وتذنب على فلان : تجنى وتجرم ، كذا في ( الأساس ) .
( والمذانب من الإبل ) كالمستذنب ( : الذي يكون في آخر الإبل ) وقال