الذي يسيل من أنف الإنسان ، والمعزى ، فكان حقه أن يذكره ويتعقبه تبعا لابت بري لأنه يتبعه في غالب تعقباته ، أو يذكره ويبقيه اقتفاء أثر الجوهري ، لأنه صح عنده ، أما تركه مع وجوده في ( الصحاح ) ، وخصوصا مع البحث فإنه بمعزل فيه عن التحقيق انتهى ، قلت : ومثله في ( المزهر ) للسيوطي ، والذي في ( لسان العرب ) ما نصه : ورأيت في نسخ متعددة من ( الصحاح ) حواشي منها ما هو بخط الحافظ الصلاح المحدث رحمه الله ما صورته : حاشية من خط الشيخ أبي سهل الهروي قال : هكذا في الأصل بخط الجوهري ، قال : وهو تصحيف ، والصواب : الذناني : شبه المخاط يقع من أنوف الإبل بنونين بينهما ألف ، قال : وهكذا قرأناه على شيخنا أبي أسامة جنادة بن محمد الأزدي . وهو مأخوذ من الذنين ، ثم قال صاحب الحاشية : وهذا قد صحفه الفراء أيضا ، وقد ذكر ذلك فيما رد عليه من تصحيفه ، وهذا مما فات الشيخ ابن بري ولم يذكره في أماليه ، انتهى .
ويقال : استذنب فلانا إذا تجناه ، وقال ابن الأعرابي : المذنب كمنبر : الذنب الطويل .
والذنابة بالضم : موضع باليمن ، نقله الصاغاني هكذا ، وقد تقدم في المهملة أيضا ، والذنابة أيضا : موضع بالبطائح .
|ذوب
: ( *!ذاب ) *!يذوب ( *!ذوبا و*!ذوبانا ، محركة : ضد ) وفي ( لسان العرب ) : نقيض ( جمد ) ومن المجاز : ذاب دمعه ، وله دموع *!ذوائب ، ونحن لا نجمد في الحق ولا *!نذوب في الباطل ، وهذا الكلام فيه *!ذوب الروح ، كذا في ( الأساس ) .
( *!وأذابه غيره ) وأذيبه ( *!وذوبه ) وأذابه الهم والغم .
*!وذابت حدقته : همعت ، وذاب