وهي ( حبة تكون في البر تنقى منه ) عن أبي حنيفة ، جتى تسقط .
( والذنابة بالكسر ، والذنائب ، والذنابة ، بالضم ) والذانب والذنوب ، والذناب ( مواضع ) قال ابن بري : الذنائب موضع بنجد ، هو على يسار طرق مكة ، قال مهلهل بن ربيعة .
فلو نبش المقابر عن كليب
فتخبر بالذنائب أي زير
وبيت ( الصحاح ) له أيضا :
فإن يك بالذنائب طال ليلي
فقد أبكي على الليل القصير
وفي كتاب أبي عبيد : قالوا : الذنائب عن يسار فلجة للمصعد إلى مكة وبه قبر كليب وفيها منازل ربيعة ثم منازل بني وائل ، وقال لبيد ، شاهد المذانب :
ألم تلمم على الدمن الخوالي
لسلمى بالمناقب فالقفال
وقال عبيد بن الأبرص ، شاهد الذنوب :
أقفر من أهله ملحوب
فالقطبيات فالذنوب
وأما الذناب ككتاب فهو واد لبني مرة بن عوف غزير الماء كثير النخل ( والذنيبي كزبيري ) وياء النسبة متروكة : ضرب ( من البرود ) قاله أبو الهيثم وأنشد :
لم يبق من سنة الفاروق نعرفه
إلا الذنيبي وإلا الدرة الخلق
( و ) عن أبي عبيدة : ( فرس مذانب وقد ذانبت ) ، قال شيخنا : ضبطه الصاغاني بخطه بالهمزة ، وغيره بغيرها ، وهو الظاهر : إذا ( وقع ولدها في القحقح ) بضمتين ، هو ملتقى الوركين من باطن ( ودنا خروج