وكله قريب بعضه من بعض ، وفي حديث ظبيان ( وذنبوا خشانه ) أي جععلوا له مذانب ومجاري ، والخشان ما خشن من الأرض .
( كالذنابة والذنابة بالضم والكسر ، و ) المذنب ( : الذنب الطويل ) ، عن ابن الأعرابي .
ومذينب كأحيمر : اسم واد بالمدينة يسيل بالمطر ، يتنافس أهل المدينة بسيله كما يتنافسون بسيل مهزور ، كذا قاله ابن الأثير ، ونقله في ( لسان العرب ) ، واستدركه شيخنا .
( والذنبان محركة ) نبت معروف ، وبعض العرب يسميه ( ذنب الثعلب ) وقيل : الذنبان بالتحريك نبتة ذات أفنان طوعال غبر الورق ، وتنبت في السهل على الأرض لا ترتفع ، تحمد في المرعى ، ولا تنبت إلا في عام خصيب ، وقال أبو حنيفة : الذنبان : ( عشب ) له جزرة لا تؤكل ، وقضبان مثمرة من أسفلها إلى أعلاها ، وله ورق مثل ورق الطرخون ، وهو ناجع في السائمة ، وله نويرة غبراء تجرسها النحل ، وتسمو نحو القامة تشبع الثنتان منه بعيرا ، قال الراجز :
حوزها من عقب إلى ضبع
في ذنبان ويبيس منقفع
وفي رفوض كلإ غير قشع
( أو نبت ) له سنبل في أطرافه ( كالذرة ) وقضب وورق ، ومنبته بكل مكان ما خلا حر الرمل ، وهو ينبت على ساق وساقين ، ( واحدته بهاء ) قال أبو محمد الحذلمي :
في ذنبان يستظل راعيه
( و ) الذنبان ( : ماء بالعيص ) .
( والذنيباء ) ممدودة ( كالغبيراء )