لغة بني أسد ، والتميمي يقول : تذنوب ، وهي تذنوبة ، وفي الحديث ( كان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين فيكون خليطا ) ، وفي حديث أنس ( كان لا يقطع التذنوب من البسر إذا أراد أن يفتضخه ) وفي حديث ابن المسيب ( كان لا يرى بالتذنوب أن يفتضخ بأسا ) ، ومن المجاز : ذنبت كلامه تعلقت بأذنابه وأطرافه .
( والمذنب كمنبر ) والمذنبة وضبطه في الأساس كمقعد ( : المغرفة ) لاءن لها ذنعبا أو شبه الذنب والجمع مذانب ، قال أبو ذؤيب الهذلي :
وسود من الصيدان فيها مذانب الن
ضار إذا لم نستفدها نعارها
الصيدان : القدور التي تعمل من الحجارة ، ويروى ( مذانهب نضار ) ، والنضار بالضم : شجر الأثل ، وبالكسر الذهب ، كذا في ( أشعار الهذليين ) .
( و ) المذنب ( : مسيل ) ما بين التلعتين ، ويقال لمسيل ما بين التلعتين : ذنب التلعة ، وفي حديث حذيفة ( حتى يركبها الله بالملائكة فلا يمنع ذنب تلعة أو هو مسيل ( الماء إلى الأرض ، و ) المذنب ( مسيل في الحضيض ) ليس بخد واسع ، وأذنعاب الأودية ومذانبها : أيافلها ، وفي الصحاح : المذنب : مسيل ماء في الحضيض والتلعة في السند ( و ) المذنب ( : الجدول ) وقال أبو حنيفة : كهيئة الجدول ( يسيل عن الروضة بمائها إلى غيرها ) فيفرق ماؤها فيها ، والتي يسيل عليها الماء : مذنب أيضا ، قال امرؤ القيس :
وقد أغتدى والطير في وكناتها
وماء الندى يجرى على كل مذنب