بالكسر عن ثعلب أكثر من ذنبته ( : أواخره ) ، وفي بعض النسخ : آخره ، وفي التكملة : هو الموضع الذي ينتهي إليه سيله ، وقال أبو عبيد : الذنابة بالضم : ذنب الوادي وغيره ، وأذناب التلاع : مآخيرها ، وكان ذلك على ذنب الدهر ، أي في آخره ، وجمع ذنابة الوادي : ذنائب .
( والذنابة بالضم : التابع ، كالذانب ) وقد تقدم ، ( و ) الذنعابة ( من النعل : أنفها ) .
ومن المجاز : ذنابة العين وذنابها بكسرهما وذنبها : مؤخرها .
( و ) الذنابة ( بالكسر ، من الطريق : وجهه ) خكاه ابن الأعرابي ، وقال أبو الجراح لرجل : أنك لم ترشدذنالة الطريق ، يعنهي وجهه .
وفي الحديث ( من مات على ذنعابى طريق فهو من أهله ) يعني على قصد طريق ، وأصل ( الذنابى منبت ذنب الطائر ) .
( و ) الذنابة ( : القرابة والرحم ) :
( وذنابة العيص ) بالضم ( : ع ) .
وذنب البسرة وغيرها من التمر : مؤخرها .
( و ) من المجاز ( ذنبت البسرة تذنيبا ) فهي مذنبة ( وكتت من ) قبل ( ذنبها ) قال الأصمعي : إذا بدت نكت من الإرطاب في البسر من قبل ذنبها قيل : ذنب ( وهو ) أي البسر مذنب كمحدث .
و ( تذنوب ) بالفتح وتاؤه زائدة وفي ( لسان العرب ) : التذنوب : البسر الذي قد بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه ، ( ويضم ) ، وهذه نقلها الصاغاني عن الفراء ، وحينئذ يحتمل دعوى أصالتها ، وقال الأصمعي : والرطب : التذنوب ( واحدته بهاء ) أي تذنوبة قال :
فعلق النوط أبا محبوب
إن الغضى ليس بذي تذنوب
وعن الفراء : جاءنا بتذنوب ، وهي