وقد استعملها إمية بن أبي عائذ الهذلي في السير فقال يصف حمارا :
إذا ما انتحين ذنوب الحضا
ر جاش خسيف فريغ السجال
يقول : إذا جاء هذا الحمار بذنوب من عدو جاءت الأتن بخسيف ، وفي ( التهذيب ) والذنوب في كلام العرب على وجوه ، من ذلك قوله تعالى : ﴿ 2 . 030 فان للذين . . اءصحابهم ﴾ ( الذاريات : 59 ) وقال الفراء : الذنوب في كلام العرب : الدلو العظيمة ، ولكن العرب تذهب به إلى النصيب والحظ ، وبذلك فسر الأية ، أي حظا من العذاب كما نزل بالذين من قبلهم وأنشد :
لها ذنوب ولكم ذنوب
فإن أبيتم فلكم قليب
( و ) من المجاز قولهم : ضربه على ذنوب متنه ، الذنوب ( : لحم المتن ) وقيل : هو منقطع المتن وأسفله ، ( أو ) الذنوب ( الألية والمآكم ) قال الأعشى :
وارتج منها ذنوب المتن والكفل
( والذنوبان : المتنان ) من هنا وهنا .
( و ) الذناب بالكسر ( ككتاب : خيط يشد به ذنب البعير إلى حقبه لئلا يخطر بذنبه فيلطخ ) ثوب ( راكبه ) ، نقله الصاغاني .
وذنب كل شيء : آخره ، وجمعه ذناب ( و ) الذناب ( من كل شيء : عقبه ومؤخره ) قال :
وتأخذ بعده بذناب عيش
أجب الظهر ليس له سنام
وقالوا : من لك بذناب ( و ) الذناب ( مسيل ما بين كل تلعتين ) ، على التشبيه بذلك ( ج ذنائب ، و ) من المجاز ركب الماء ( ذنبة الوادي ) والنهر ( والدهر ، محركة ، وذنابته ، بالضم ويكسر ) وكذا ذنابه بالكسر ، وذنبه محركة ، عن الصاغاني ، وذنابته