والمستذنب : الذي يكون عند أذناب الإبل ، لا يفارق أثرها قال :
مثل الأجير استذنب الرواحلا
( والذنوب : الفرس الوافر الذنب ) ، والطويل الذنب ، وفي حديث ابن عباس ( كان فرعون على فرس ذنوب ) أي وافر شعر الذنب ، ( و ) الذنوب ( من الأيام : الطويل الشر ) لا ينقضى ، كأنه طويل الذنب ، وفي قول آخر : يوم ذنوب : طويل الذنب لا ينقضي ، يعني طول شره ، ورجل وقاح الذنب : صبور على الركوب ، وقولهم : عقيل طويلة الذنب ، لم يفسره ابن الأعرابي قال ابن سيده : وعندي أن معناه أنها كثيرة ركاب الخيل ، وحديث طويل الذنب ، لا يكاد ينقضي ، على المثل أيضا ، كذا في ( لسان العرب ) .
( و ) الذنوب ( : الدلو ) العظيمة ما كانت ، كذا في ( المصباح ) ، أو التي كانت لها ذنب ( أو ) هي التي ( فيها ماء ، أو ) هي الدلو ( الملأى ) ، قال الأزهري : ولا يقال لها وهي فارغة ، ( أو ) هي التي يكون الماء فيها ( دون الملء ) أو قريب منه ، كل ذلك مذكور عن اللحياني والزجاج ، وقال ابن السكيت : إن الذنوب تؤنث وتذكر ، ( و ) من المجاز : الذنوب : ( الحظ والنصيب ) قال أبو ذؤيب :
لعمرك والمنعايا غالبات
لكل بني أب منها ذنوب
( ج ) في أدنى العدد ( أذنبة ، و ) الكثير ( دنائب ) ، كقلوص وقلائص ( وذناب ) ككتاب ، حكاه الفيومي ، وأغفله الجوهري ( و ) قد يستعار الذنوب بمعنى ( القبر ) قال أبو ذؤيب :
فكنت ذنوب البئر لما تبسلت
وسربلت أكفاني ووسدت ساعدي