الذنب ) ، الأخيران عن الهجري ، وأنشد :
يبشرني بالبين من أم سالم
أحم الذنبى خط بالنفس حاجبه
يروى بهما ، وعلى الأول قول الشاعر :
جموم الشد شائلة الذبابى
وفي الصحاح : الذنابى : ذنب الطائر ، وقيل : الذنابى : منبت الذنب وذنابى الطائر : ذنبه ، وهي أكثر من الذنب ، وذنب الفرس والعير وذناباهما وذنب ، فيهما ، أكثر من ذنابى ، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوالي ، وعن الفراء : يقال : ذنب الفرس وذنابى الطائر ، والذي قاله الرياشي : الذنابى لذي جناح ، والذنب لغيره وربما استعير الذنابى للفرس ، نقله شيخنا ( و ) من المجاز : ذنب الرجل و ( أذناب الناس وذنباتهم محركة ) أي ( أتباعهم وسفلتهم ) دون الرؤساء ، على المثل ، وسفلتهم بكسر الفاء ، ويقال : جاء فلان بذنبه ، أي بأتباعه ، وقال الحطيئة يمدح قوما :
قوم هم الرأس والأذناب غيرهم
ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
وهؤلاء قوم من بنهي سعد بن زيد منعاة ، يعرفون ببني أنف الناقة لقول الحطيئة هذا ، وهم يفتخرون به .
وأذناب الأمور : مآخيرها ، على المثل أيضا .
( و ) من المجاز : الذانب : التابع الشيء على أثره ، يقال : ( ذنبه يذنبه ) بالضم ( ويذنبه ) بالكسر ( : تلاه ) واتبع ذنابته ( فلم يفارق أثره ) قال الكلابي :
وجاءت الخيل جميعا تذنبه
( كاستذنبه ) : تلا ذنبه ،