تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) هاتان الترجمتان ، أعني ذعلب وذلعب وردتا في أصول الصحاح في ترجمة واحدة ذغلب ، ولم يترجم على ذلعب ، لما في اللفظين من التوافق ، وإن تقدم بعضها أو تأخر ، فقول المصنف ( إيراد الجوهري إياهفي ذعلب وهم ) ، محل تأمل ، كما لا يخفى ، ثم رأيت الصاغاني قال في التكملة بعدما أنشد قول الأغلب العجلي : وليس هذا التركيب موضع ذكر هذه اللغة فيه ، بل موضعه تركيب جلعب والرواية :

ناج أمام الركب مجلعب

|ذنب

: ( الذنب : الإثم ) والجرم والمعصية ( الجمع : ذنوب ، وجج ) أي جمع الجمع ( ذنوبات ، وقد أذنب ) الرجل : صار ذا ذنب ، وقد قالوا إن هذا من الأفعال التي لم يسمع لها مصدر على فعلها ، لأنه لم يسمع إذناب كإكرام ، قاله شيخنا . وقوله عز وجل في مناجاة موسى عليه السلام ﴿ 2 . 030 ولهم على ذنب ﴾ ( الشعراء : 14 ) عنى به قتل الرجل الذي وكزه موسى عليه السلام فقضى عليه ، وكان ذلك الرجل من آل فرعون .

( و ) الذنب ( بالتحريك ) معروف ( واحد الأذناب ) ، ونقل شيخنا عن عناية الشهاب أن الذنب مأخوذ من الذنب محركة ، وهو الذيل ، وفي الشفاء أنه مأخوذ من الشيء الدنيء الخسيس الرذل ، قال الخفاجي : الأخذ أوسع دائرة من الاشتقاق ( وذنب الفرس : نجم ) في السماء ( يشبهه ) ولذا سمي به ( و ) من ذلك ( ذنب الثعلب : نبت يشبهه ) وهو الذنبان ، وقد يأتي ( وذنب الخيل : نبات ) ويقال فيه : أذناب الخيل وهي عشبة تحمد عصارتها ، على التشبيه .

( والذنابى والذنبى بضمهما ) وفتح النون في الأول وضمهما مع تشديد الموحدة في الثاني ( والذنبى بالكسر :

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٣٦