وقال أبو عمر و : الذعاليب : ما تقطع من الثياب ، وأطراف الثياب ، وأطراف القميص يقال لها : الذعاليب واحدها : ذعلوب ، وأكثر ما يستعمل ذلك جمعا ، أنسد ابن الأعرابي لجرير :
لقد أكون على الحاجات ذا لبث
وأحوذيا إذا انضم الذعاليب
واستعاره ذو الرمة لما تقطع من منسج العنكبوت قال :
فجاء بنسج من صنعاع ضعيفة
ينوس كأخلاق الشفوف ذعالبه
( وتوب ذعاليب : خلق ) عن اللحياني ونقله السيوطي عن ثعلب في أماليه ، وقد تبدل الباء تاء فيلغة ، كما يأتي في محله .
( و ) التذعلب : انطلاق في استخفاء وقد تذعلب تذعلبا .
( والمتذعلب : الخفيفق الثياب والمنطق ) ، هكذا في النسخ والصواب : والمنطلق ( في استخفاء و ) المتذعلب ( : المضطجع ، كالمتذلعب كما يأتي ) .
|ذكب
: ( المذكوبة ) بالذال المعجمة ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، وقال الصاغاني : هي ( المرأة الصالحة ) ، عن ابن الأعرابي .
|ذلعب
: ( اذلعب ) الرجل ( : انطلق في جد وإسراع ) اذلعبابا وكذلك الجمل ، من النجاء والسرعة ، قال الأغلب العجلي :
ماض أمام الركب مذلعب
( والمذلعب : ) المنطلق ، والمصمعد مثله ، قال أبو منصور : واشتقاقه من الذعلب ، قال : وكل فعل رباعي ثقل آخره فإن تثقيله معتمد على حرف من حروف الحلق ، والمذلعب : ( المضطجع ) كالمجلعب بالجيم .