تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والذربى كجمزى والذربيا ) على فعليا بفتح الأولين وتشديد التحتية كما في ( الصحاح ) ( : العيب ) ، والذربيا : الشر والاختلاف ( والذربى محركة مشددة ) والذربية والذربين ( الداهية ، كالذربيا ) قال الكميت :

رماني بالآفات من كل جانب

وبالذربيا مرد فهر وشيبها

( والذريب كطريم ) أي بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح التحتية ، كذا في أصلنا ، وفي بعض النسخ : كحذيم ، وبه ضبط المصنف طريم ، كما يأتي له ، وفي بعضها كدرهم ، قال شيخنا : وهو الصواب ، لأنه لا شبهة فيه ، ولكن في وزنه بطريم أو حذيم إشارة لموافقتهما في زيادة التحتية ، كما لا يخفى ، ويوجد في بعض النسخ ، ككريم ، أي على صيغة اسم الفاعل ، وهو خطأ ( : الزهر الأصفر ) أو هو الأصفر من الزهر وغيره ، قال الأسود بن يعفر ووصف نباتا .

قفرا حمته الخيل حتى كأن

زاهره أغشي بالذريب

( و ) أما ، ما ورد في حديث أبي بكر رضي الله عنه ( لتألمن النوم على الصوف ( الأذربي ) كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان ) فإنه ورد فينفسيره أنه المنسوب ( إلى أذربيجان ) على غير قياس ، قال ابن الأثير : هكذا يقوله العرب ، والقياس أن يقول : أذري بغير باء ، أي بالتحريك ، كما يقال في النسب إلى رام هرمز : رامي ، وقيل : أذري بسكون الذال ، لأن النسبة إلى الشطر الأول ، وكل قد جاء .

قلت : وقد تقدم في ( أذرب ) ذكر هذا الكلام بعينه مستدركا على المؤلف فراجعه ، ثم إن قوله : والأذربي إلى أذربيجان ساقط من بعض النسخ القديمة ، وثابت في الأصول

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٣٢