أو المعنيان متقاربان ، وعن ابن الأعرابي : أذرب الرجل ، إذا فسد عيشه ، ( و ) الذرب ( : فساد المعدة ) وذربت معدته تذرب ذربا ، ( كالذرابة والذروبة ) بالضم ، فهي ذربة ( وصلاحها ) وهو ( ضد ) وذرب المعدة : حدتها عن الجوع ( و ) الذرب ( : المرض الذي لا يبرأ ) ، وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه ( ما الطاعون ؟ قال : ذرب كالدمل ) يقال : ذرب الجرح إذا لم يقبل الدواء ، وفي الحديث ( في ألبان الإبل وأبوالها شفاء الذرب ) هو بالتحريك : الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام وتفسد ولا تمسكه ، كذا في ( لسان العرب ) والذي في الأساس : شفاء للذربة بطونهم .
( و ) الذرب ( : الصدأ ) نقله الصاغاني وذرب أنفه ذرابة : قطر .
( و ) الذرب : ( الفحش ) قاله أبو زيد ، وفي الصحاح قال : وليس من ذرب اللسان وحدته ، وأنشد :
أرحني واسترح مني فإني
ثقيل محملي ذرب لساني
وقال عبيد .
وخرق من الفتيان أكرم مصدقا
من السيف قد آخيت ليس بمذروب
قال شمر : أي ليس بفاحش .
( ورماه بالذربين ) بتحريك الأولين وكسر الموحده أي ( بالشر والخلاف ) والداهية ، كالذربيا .
( والتذريب : حمل المرأة طفلها حتى يقضي حاجته ) ، عن ابن الأعرابي .
( وتذرب كتمنع : ع ) قال ابن دريد : هو فعلل ، والصواب أنه تفعل ، كما قاله الصاغاني .
( والمذرب كمنبر : اللسان ) لحدته .