المصححة المتأخرة ، قال شيخنا : وموضعه النون والألف لأنه أعجمي ، حروفه بالتنبيه عليه هنا ، وقد اختلفوا في ضبطه ، فالذي ذكره الجلال في لب اللباب أنه بفتح الهمزة والراء بينهما معجمة .
قلت : هكذا جاء في شعر الشماخ :
تذكرتها وهنا وقد حال دونها
قرى أذربيجان المسالح والحال
وزاد في ( التوشيح ) أنه بفتح الهمزة والذال المعجمة وسكون الراء وكسر الموحدة ، وزاد في المراصد وجها ثالثا وهو مد الهمزة مع فتح الذال وسكون الراء ، روى ذلك عن المهلب هذا ، وهو إقليم واسع مشتمل على مدن وقلاع وخيرات بنواخي جبال العراق غربي أرمينية ، من مشهور مدنه تبريز ، وهي قصبتها ، وكانت قديما المراغة ، ومن مدنها : خوي ، وسلماس ، وأرمية ، وأردبيل ، ومرند ، وقد خرب عالبها ، قال ياقوت : وهو اسم اجتمعت فيه خمس موانع من الصرف : العجمة ، والتعريف والتأنيث والتذكير والتركيب ، وإلحاق الألف والنون ، ومع ذلك فإنه إذا زالت عنه إحدى هذه الموانع وهو التعريف صرف ، لأن هذه الأسباب لا تكون موانع من الصرف إلا مع العلمية ، فإذا زالت العلمية بذل حكم البواقي ، ومعناه : حافظ بيت النار لأن آذر بالفهلوية : النار ، وبايكان : الحارس .