وقال شيخنا في شرحه : *!والذبابات : الجبال الصغار ، قاله الأندلسي في شرح المفصل ، ونقله عبد القادر البغدادي في شرح شواهد الرضى .
وقال الزجاج : أذب الموضع إذا صار فيه الذباب .
|ذرب
: ( *!ذرب كفرح ) *!يذرب ( *!ذربا وذرابة فهو *!ذرب ) ككتف ( : حد ) قال شبيب يصف إبلا :
كأنها من بدن وإيفار
دبت عليها *!ذربات الأنبار
*!ذربات الانبار أي حديدات اللسع *!والذرب : الحاد من كل شيء ( و ) ذرب الحديدة ( كمنع : أحد ) ، هذا صريح في أن مضارعه أيضا مفتوح العين ، ولا قائل به ، والقياس ينافيه ، لأنه غير حلقي اللام ولا العين ، كما هو مقرر في كتب التصريف ، والذي في ( لسان العرب ) وكتب ( الأفعال والبغية ) لأبي جعفر ، و ( المصباح ) للفيومي : أن ذرب الحديدة ككتب *!يذربها ذربا : أحدها ، ( كذرب ) ، بالتشديد ، فهي *!مذروبة وقوم *!ذرب ، بالضم ) أي ( أحداء ) فهو جمع على غير قياس .
( *!والذربة بالكسر ) كالقربة ، والذربة : الصخابة الحديدة ( السليطة ) الفاحشة الطويلة ( اللسان ) زاد ابن الأثير : والفاسدة الخائنة ، والكل راجع إلى معنى الحدة ، ( وهو *!ذرب ) بالكسر ، بهذا المعنعى ، وهو مجاز ، وفيه تأخير المذكر عن المؤنث وهو مخالف لقاعدته ، قال شيخنا ، وهذا لا يجاب عنه ، ويمكن أن يوجه أنه لما كانت هذه الصفة أعني الخيانة في الفرج ، والصخب والسلاطة لازمة للمؤنث غالبة عليه بخلاف المذكر قدم عليه في الذكر . وفي ( لسان العرب ) : في الحديث أن أعشى بني مازن قدم على النبي صلى الله عليه وسلمفأنشده أبياتا فيها :
يا سيد الناس وديان العرب
إليك أشكو *!ذربة من *!الذرب